الربيع العربي قادم وإلي الربيع الإسلامي هو ذاهب بإذنه تعالي, الحلقة ( 21)
تكلمنا في الحلقات الماضية عن عوامل الإنتاج والفائض الاقتصادي من وجهة نظر الاقتصاد الإسلامي وفي هذه الحلقة سوف نتكلم عن المشكلة الاقتصادية . حيث نجد أن جميع التيارات الفكرية الاقتصادية تتفق علي أن في الحياة الاقتصادية مشكلة يجب أن تعالج , ولكن نجد أن هذه التيارات الفكرية تختلف في تحديد طبيعة هذه المشكلة وطريقة حلها أو علاجها .
نجد أن الرأسمالية تحدد المشكلة في قلة الموارد الطبيعية نسبيا نظرا لأن الطبيعة في نظرهم محدودة إذ أن الإنسان في نظرهم لا يستطيع أن يزيد في كمية الأرض التي يعيش عليها , وكذلك لا يمكن أن يزيد في كميات الثروات الطبيعية الموجودة بها , في حين أن حاجات الإنسان الحياتية تزيد بصورة مضطردة كلما تقدمت المدنية و ازدهرت الأمر الذي يجعل الموارد الطبيعية عاجزة عن تلبية جميع تلك الحاجات بالنسبة للأفراد كافة , فيؤدي ذلك إلي التزامهم بين الأفراد على إشباع حاجاتهم , ونتيجة لذلك تنشأ المشكلة الاقتصادية وبهذا نجد أن المشكلة الاقتصادية في ظل الفكر الرأسمالي تتلخص في أن الموارد الطبيعية للثروة لا تستطيع أن تواكب المدنية وتتضمن إشباع جميع ما يستجد خلال التطور المدني من حاجات ورغبات .أما الماركسية فترى أن المشكلة الاقتصادية هي عبارة عن مشكلة التناقض بين شكل الإنتاج وعلاقات التوزيع , فإذا حدث أن تم الاتفاق بين ذلك الشكل وهذه العلاقة ساد الاستقرار في الحياة الاقتصادية مهما كانت نوعية النظام الاجتماعي الناتج عن التوفيق بين شكل الإنتاج وعلاقات التوزيع .
أما الإسلام فإنه لا يعتبر المشكلة مشكلة الطبيعة وقلة مواردها , ذلك أن الطبيعة في نظر الإسلام قادرة علي تلبية حاجات حياة الإنسان , وإنما المشكلة تكمن في الإنسان نفسه , كما أنه لا يوافق الفكر الماركسي بأن المشكلة هي التناقض بين شكل الإنتاج وعلاقات التوزيع , ذلك لأن الآيات القرآنية تؤكد أن الله تعالى قد حشد للإنسان في هذا الكون الفسيح كل مصالحه ومنافعه ووفر له الموارد الكافية لإمداده بحياته وحاجاته المادية .
قال تعالى : (( الله الذي خلق السموات والأرض وأنزل من السماء مآء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره وسخر لكم الأنهار( 32 ) وسخر لكم الشمس والقمر دآئبين وسخر لكم الليل والنهار (33) وءاتكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار )) سورة إبراهيم 32 – 33 .
لذا فإن المشكلة كامنة في الإنسان نفسه لأن هو الذي أضاع الفرصة التي منحها الله له , وذلك بظلمه وكفره , فإن ظلم الإنسان لأخيه الإنسان وكفره بالنعم التي منحها الله له هما السببان الأساسيان للمشكلة الاقتصادية في حياة الإنسان , إلي جانب إهماله استثمار الطبيعة وموقفه السلبي منها وعدم استغلاله لجميع المصادر التي تفضل الله بها عليه استغلالا تاما , ذلك لأن الله سبحانه تعالى خلق الخلق وتكفل برزقهم . قال تعالى : (( إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين )) وقال تعالى : (( وما من دابة في الأرض إلا علي الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين )) سورة هود آية 6 .
نجد أن الإسلام قد كفل محو الظلم بما قدمه من حلول لمسائل التوزيع والتداول ونجده قد عالج جانب التوزيع بما وضعه من مفاهيم للإنتاج والتوزيع والتداول . ولمزيد من التفصيل عن المشكلة الاقتصادية من وجهة نظر الإسلام راجع المقال رقم (1) من الأزمة الاقتصادية العالمية وأسبابها وكيفية القضاء عليها .
والمقصود من بيان الأسس التي يرتكز عليها كل من الاقتصاد الليبرالي الرأسمالي والاقتصاد الشيوعي أو الاشتراكي والاقتصاد الإسلامي لكي نبين بأن الاقتصاد الإسلامي هو الذي يحلل ويضع كل الأمور في نصابها الصحيح , ذلك لأنه منزًل من عند الله وليس من وضع البشر كما هو حاصل في الاقتصاديين الآخرين والله يعلم ما هو صالح لخلقه والدليل علي ذلك أن كل من الاقتصاديين الليبرالي والشيوعي قد لقيا مشاكل لا حصر لها هي ماثلة أمامنا في الولايات المتحدة سيدة الاقتصاد الليبرالي تعاني من مشاكل اقتصادية جمة لم يستطع أعتى خبراء الولايات المتحدة في الاقتصاد أن يحلوا هذه المشكلة و كذلك دول أوربا وعلي الأخص منطقة اليورو تعاني من مشاكل اقتصادية أطاحت ببعض حكومات دول غرب أوربا ولم يستطع خبراؤها أن يحلوا هذه المشكلة , ونجد أن روسيا قد هجرت الاقتصاد الشيوعي واتجهت إلى الاقتصاد الليبرالي وكذا الحال بالنسبة للصين فإنها تتجه رويدا رويدا إلي الاقتصاد الرأسمالي أما بالنسبة لكوريا الشمالية فإنها تعاني من أزمة اقتصادية حادة لتمسكها بالاقتصاد الشيوعي , لذا فإن الإسلام هو الحل لجميع هذه المشاكل .
وسوف نتكلم عن بعض الأحزاب السياسية في العالم العربي القديمة المنشأ:
1- حزب الوفد :
الوفد حزب سياسي شعبي علماني ليبرالي , تشكل في مصر سنة 1918م , وكان حزب الأغلبية قبل ثورة 23 يوليو المصرية , التي أنهت عهد الملكية , وحولت البلاد إلي النظام الجمهوري , ولم يعد الحزب إلى نشاطه السياسي إلا في عهد الرئيس أنور السادات , بعد سماحه للتعددية الحزبية . وقد اتخذ لنفسه اسم حزب الوفد الجديد سنة 1978م ويعد من أكبر أحزاب المعارضة في مصر في وقته .
التأسيس وأبرز الشخصيات :
سعد زغلول : خطرت له فكرة تأليف الوفد المصري للدفاع عن قضية مصر سنة 1918م , إذ دعا أصحابه إلي مسجد وصيف للتحدث فيما كان ينبغي عمله للبحث في المسألة المصرية بعد الحرب العالمية الأولى .
تشكل الوفد المصري الذي ضم سعد زغلول وعبد العزيز فهمي وعلي شعراوي وأحمد لطفي السيد وآخرون .. وأطلقوا على أنفسهم ( الوفد المصري ) , وقد جمعوا توقيعات من أصحاب الشأن وذلك بقصد إثبات صفتهم التمثيلية وجاء في الصيغة :(( نحن الموقعين على هذا أنبنا عنا حضرات : سعد زغلول و .. في أن يسعوا بالطرق السلمية المشروعة حيثما وجدوا للسعي سبيلا في استقلال مصر تطبيقا لمبادئ الحرية والعدل التي تنشر رايتها دولة بريطانيا العظمى )).
اعتقل سعد زغلول ونفى إلي جزيرة مالطا هو ومجموعة من رفاقه في 8 مارس 1919م فانفجرت ثورة 1919م في مصر التي كانت من أقوى عوامل زعامة سعد زغلول والتمكين لحزب الوفد .
بقى حزب الوفد الذي هو حزب الأغلبية أو كما أطلق عليه الحزب الجماهيري الكبير يتولى الوزارة معظم الوقت في مصر منذ عام 1924م وحتى عام 1952م .
من شخصيات حزب الوفد الذي تولوا الوزارة : عبد الخالق ثروت ومصطفى النحاس باشا الذي تولى الوزارة مرات عديدة رئاسة الوزارة في مصر قبل ثورة 1952م .
فؤاد سراج الدين : كان عضوا في حزب الوفد سنة 1949م , ثم سكرتيرا عاما للحزب سنة 1948م , اختير وزيرا بوزارات الزراعة والداخلية والشؤون الاجتماعية , ثم وزيرا للداخلية والمالية معا سنة 1950م , ثم رئيسا لحزب الوفد الجديد سنة 1978م , وحزب الوفد الجديد هو حزب سياسي ليبرالي ويعد امتدادا لحزب الوفد القديم , ففي يناير 1978م قام فؤاد سراج الدين بطلب السماح لحزب الوفد بممارسة العمل الحزبي العلني , الأمر الذي أثار السادات وأجهزة الدولة الأخرى , التي شنت حملة ضد الحزب وركزت علي أن الوفد هو حزب العهد البائد والفاسد في عهد ما قبل الثورة ولكن علي الرغم من ذلك كله فقد حصل الوفد علي موافقة لجنة الأحزاب لتأسيسه في 4 فبراير 1978م , إلا أن استمرار الحملة الحكومية ضده و التحذير من أنه سوف يضر التجربة الحزبية الجديدة , دفعت قادة حزب الوفد إلي إعلان تجميد الحزب طواعية , منعا لصدام كان متوقعا مع السلطة , فقد حدثت مضايقات عدة لقادة الوفد من بينها اعتقال فؤاد سراج الدين رئيس حزب الوفد الجديد ضمن قرارات سبتمبر 1981م التي اعتقل بموجبها عشرات السياسيين , بناء علي قرار من الرئيس السادات .
وعندما تولى حسني مبارك رئاسة مصر في أكتوبر 1981م أطلق سراح جميع المعتقلين السياسيين , فأعلن حزب الوفد وقف قرار تجميد الحزب ليعود إلى ممارسة نشاطه بشكل رسمي في عام 1984 , وفي أغسطس عام 2000م توفى زعيم الحزب فؤاد سراج الدين وانتخب من بعده نعمان جمعة رئيسا حتى إبريل 2006م . وفي مايو 2010م آلت رئاسة الحزب إلى السيد البدوي بعد الانتخابات التي أجريت بينه وبيه الرئيس السابق للحزب محمود أباظة .
العقائد والأفكار :تقوم مبادئ الحزب علي دعم النظام الدستوري والعمل علي رفاهية الشعب وترقيته عن طريق النظام الليبرالي , وتحقيق استقلال البلاد وحريتها والتمسك بميثاق الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والتمسك بعروبة فلسطين , وهكذا نرى أنه ليس للدين أي مكانة في مبادئ الحزب , ولا يعادي هذا الحزب التوجه الإسلامي , ولكنه لا يلتزم به فيما يصدر عن قياداته من قرارات . أما المبادئ التي يعلنها الحزب فتبقي في أكثر الأحيان حبرا علي ورق , إذ تبقى المصالح الحزبية والشخصية هي المحرك الأساسي في الحزب . أما سعد زغلول نفسه فقد كان علماني النزعة ومن أنصار تحرير المرأة بالمعنى المعروف في الغرب .
حزب البعث العربي الاشتراكي :
حزب البعث حزب قومي علماني , يدعو إلي الانقلاب الشامل في القيم والمفاهيم العربية لصهرها وتحويلها إلى التوجه الاشتراكي , شعاره المعلن ( أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة ) أما أهدافه فتتمثل في الوحدة والحرية والاشتراكية .
التأسيس وأبرز الشخصيات :
في سنة 1932م عاد من باريس قادما إلي دمشق كل من ميشيل عفلق ( نصراني ينتمي إلى الكنيسة الشرقية ) وصلاح البيطار وذلك بعد دراستهما العالية محملين بأفكار قومية وثقافة أجنبية . وعمل كل منهما في التدريس ومن خلاله أخذا بنشر أفكارهما بين الزملاء والطلاب والشباب .
أصدر التجمع الذي أنشأه عفلق والبيطار مجلة الطليعة مع الماركسيين سنة 1934م وكانوا يطلقون علي أنفسهم ( جماعة الإحياء العربي ) , وفي نيسان 1947م تم تأسيس الحزب تحت اسم ( حزب البعث العربي ) , وقد كان من المؤسسين كل من : ميشيل عفلق , صلاح البيطار , جلال السيد , زكي الأرسوزي , كما قرروا إصدار مجلة باسم البعث .
كان لهم بعد ذلك دور فاعل في الحكومات التي طرأت على سوريا بعد الاستقلال سنة 1946م وهذه الحكومات هي :
1- حكومة شكري القوتلي من 1946م وحتى 29/3/ 1949م
2- حكومة حسني الزعيم : تسلم السلطة عدة شهور من سنة 1949م
3- حكومة اللواء سامي الحناوي : بدأ حكمه وانتهي في نفس عام 1949م
4- حكومة أديب الشيشكلي : استمر حكمه حتى سنة 1954م
5- حكومة شكري القوتلي : عاد إلي الحكم مرة ثانية واستمر إلى توقيع اتفاقية الوحدة مع مصر سنة 1958م
6- حكومة الوحدة برئاسة جمال عبد الناصر : 1958م – 1961م
7- حكومة الانفصال برئاسة الدكتور ناظم القدسي : وقد دام الانفصال من 28/9/1961م وحتى 8/3/1963م وقد قاد حركة الانفصال عبد الكريم النحلاوي .
منذ 8/3/1963م وإلى اليوم فقد وقعت سوريا تحت حكم البعث , وقد مرت هذه الفترة بعدة حكومات بعثية هي :
1- حكومة قيادة الثورة : 1963م وفيها برز صلاح البيطار رئيسا للوزراء
2- حكومة أمين الحافظ : من 1963م وحتى 1966م
3- حكومة نور الدين الأتاسي : 1966- 1970 , إذ لعبت القيادة القطرية للحزب دورا بارزا في الحكم , وقد برز في هذه الفترة كل من صلاح جديد الذي عمل أمينا عاما للقيادة القطرية وحافظ الأسد وزيرا للدفاع .
4- حكومة حافظ الأسد : من سنة 1966م وإلى وفاته وتم تنصيب ابنه بشار الأسد خلفا له إلى يومنا هذا
ومن الشخصيات السورية البارزة التي ظهرت في تاريخ الحزب :
1- سامي الجندي الذي تقلد منصب وزير الإعلام بعد انقلاب 1963م
2- حمود الشوفي : عمل سكرتيرا عاما للقيادة القطرية الأولى إلا إنه انشق وجماعته عن الحزب في آذار 1964م .
3- منيف الزراز : ( أردني ) عمل سكرتيرا عاما للقيادة القومية للحزب من نيسان 1965م إلى شباط 1966م .
4- مصطفي طلاس : ولد سنة 1932م , درس في الكلية العسكرية بحمص , انضم إلي الحزب في سنة 1947م , وعمل رئيسا لمحكمة الأمن القومي للمنطقة الوسطى من 1963م ورئيس أركان المدرع الخامس من 1964- 1966م , ورئيس الأركان للقوات المسلحة من شباط 1968م ونائب وزير الدفاع من 1968م – 1972م وفي آذار 1973م صار وزيرا للدفاع .
5- اللواء يوسف شكور : خلف مصطفى طلاس في رئاسة الأركان وهو من منطقة حمص .
6- اللواء ناجي جميل : من دير الزور كان قائدا لسلاح الجو من تشرين 1970 وحتى آذار 1978م .
7- سليم حاطوم : حاول أن يقود انقلابا عام 1966م لكنه فشل في ذلك وقد أعدم في عام 1967م .
8- زكي الارسوزي : ( من لواء إسكندرون) مؤسس مع ميشيل عفلق ومنافس له
9- شلبي العيسمي : ولد عام 1930م وعمل وزيرا للإصلاح الزراعي ثم وزيرا للمعارف , ثم وزيرا للثقافة والإرشاد القومي 1963م – 1964م ونائبا للأمين العام لحزب البعث 1965م
10- عبد الكريم الجندي : من أنصار صلاح جديد , انتهي منتحرا عام 1969م
11- سليمان العيسى : من ( لواء اسكندرون ) منظر ومفكر وشاعر .
12- أحمد الخطيب : تسلم رئاسة الجمهورية من تشرين ثاني 1970م واستقال في شباط 1971م وهذه الفترة الانتقالية بين حكومة نور الدين الأتاسي وحافظ الأسد , وقد كان عضو القيادة القطرية الموسعة من 1965م , كما تسلم رئاسة مجلس الشعب لفترة قصيرة .
1- يوسف زعين : مولود في البوكمال 1931م , طبيب , عمل وزيرا للإصلاح الزراعي 1963- 1964م , سفيرا في بريطانيا , وفي عام 1965م انتخب عضوا في القيادة القطرية . وكان رئيسا للوزراء حتى 1970م
2- جلال السيد : عضو مؤسس في حزب البعث وهو من مدينة دير الزور وقد ترك الحزب لكنه بقى نشيطا في السياسة السورية .
3- عبد الحليم خدام : ولد عام 1932م في بانياس , خريج كلية الحقوق بدمشق تنقل في عدة وظائف , عمل محافظا لمدينة حماة , ثم لمدينة القنيطرة ومحافظا لمدينة دمشق في عام 1964م , ووزيرا للاقتصاد في عام 1969م , ووزيرا للخارجية من عام 1970م , وهو عضو للقيادة القطرية منذ عام 1969م وقد ارتقى عام 1984م ليكون نائب رئيس الجمهورية للشؤون السياسية .
4- حافظ الأسد : ولد بالقرداحة من قرى اللاذقية سنة 1930م , تخرج في الكلية العسكرية بحمص 1955م , عمل قائدة لقاعدة الضمير الجوية 1963م , وقائدا لسلاح الطيران 1964م , انضم إلى المجلس الوطني لقيادة الثورة 1965م , انضم إلى صلاح جديد في انقلاب 1966م وصار وزيرا للدفاع من 1966م إلى 1970م , ومن ثم صار رئيسا للجمهورية بعد قيادته للحركة التغيرية التي أوصلته إلى السلطة علما أنه في عام 1953م اندمج كل من ( حزب البعث ) و ( الحزب العربي الاشتراكي ) الذي كان يقوده أكرم الحوراني في حزب واحد أسمياه ( حزب البعث العربي الاشتراكي ) .
ثم توفى حافظ الأسد في سنة 2000م وخلفه ابنه شار الأسد دون عمل انتخابات لأخذ رأي الشعب في هذا التنصيب كما أن الدستور عدّل لكي يصبح عمر رئيس الجمهورية ستة وثلاثون عاما بعد أن كان يشترط في سن رئيس الجمهورية أن يتعدى الأربعين عاما ووعد بقيام إصلاحات إلا أنه لم ينفذ تلك الإصلاحات حتى أن الشعب قام بثورته التي انطلقت في مارس 2011م ولا زالت مستمرة حتى كتابة هذه السطور وبلغ عدد الشهداء أكثر من ستة ألف شهيد ونسأل الله العلي القدير أن ينصر الشعب السوري ويزيل هذا الطاغية وهذا الحكومة العلمانية من الوجود حتى ينعم الشعب السوري بالحرية والعيش الكريم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق