الأحد، 30 يونيو 2013

من امن العقاب اساء الادب

من امن العقاب اساء الادب
منذ اعتلاء فخامه الرئيس محمد مرسي كرسي الرئاسة في مصر راينا ان الاحزاب العلمانية واللبرالية واليسارية والقومية اخذت تناهض ولا تعارض, فمفهوم المعارضة في الديمقراطيات الحديثة بان تظهر عيوب واخطاء الحكومة في تسيير الاعمال سواء كانت اقتصاديه او اداريه او خدميه وتضع حلول لكي تصحح اخطاء الحزب الحاكم,
بينما نجد ان الاحزاب ما يطلق عليها بالأحزاب المدنية تتجه نحو افشال الحزب الحاكم بشتى الطرق اذ نجد مظاهرات واعتصامات وقطع طرق واضرابات بلغت حدا بان اثرت تأثيرا سلبيا على السياحة والخدمات التي تقدمها الدولة للمواطنين .
فالمظاهرات والهجوم على الفنادق وعصابات البلاك بلوك شردت السياح من القدوم الى مصر خوفا من التعرض للقتل او النهب, خاصه ان في مظاهرات التحرير الأخيرة والمقامة من قبل المعارضين تم اغتصاب صحفيه أمريكية كما تم اغتيال صحفي امريكي في الإسكندرية, وكذلك في المظاهرات السابقة والحالية تم الاعتداء على مقرات الاخوان المسلمين وعلى المدارس وتم حرقها ومقرات حزب الحرية والعدالة وقتل عدد من الاخوان المسلمين, كما ان اعضاء الحزب الوطني المنحل يقومون بمحاربه الحكومة بشتى الوسائل وعلى الاخص في تموين المحروقات من بنزين وسولار وغاز, اضافه الى تشويه المعلومات عن تسيير الاعمال في الدولة عن طريق قنواتهم الفضائية التي يملكونها ونجد ام معظم محطات البنزين تعود ملكيتها الى افراد في الحزب الوطني المنحل, وعلى كل فهذه ليست معارضه بنائه بل هي معارضه هدامه اوقعه البلاد في ازمه اقتصاديه وسوف تدخل مصر في حرب اهليه لا قدر الله, كل ذلك ليس كرها في فخامه الرئيس محمد مرسي او حزب الحرية والعدالة او الاخوان المسلمين وانما كرها في الدين الاسلامي, ذلك لان فخامه الرئيس محمد مرسي حينما دخل انتخابات الرئاسة وعد بتطبيق الشريعة الإسلامية من اجل هذا قامت الاحزاب المدنية بمحاربتها لفخامة الرئيس محمد مرسي خوفا من نجاحه في تسيير اعمال الحكومة وبالتالي تطبيق الشريعة الإسلامية وعدم تمكينه بالارتقاء بالبلاد الى مقام الدول الراقية.
وانا هنا احمل هذه النتيجة التي وصل اليها الوضع في مصر على فخامه الرئيس محمد مرسي لان التساهل والطيبة في هذه الامور وفي مثل هذه الاوقات تضر بالأمن القومي المصري, واضرب لذلك مثلا ان سياده رئيس الوزراء التركي (رجب طيب اردوغان) حينما قامت المظاهرات الأخيرة في تركيا واخذ المتظاهرون في تخريب المحلات والفنادق والاماكن العامة اصدر امرا بسجن جميع رؤساء الاحزاب والشخصيات العامة التي حرضت على قيام تلك المظاهرات وكون لجنه لحصر الخسائر التي نتجت عن تلك المظاهرات ولحقت بالفنادق والمحلات التجارية واثرها على الموسم السياحي وسوف يقوم بتغريمهم عن هذه الخسائر عن طريق محاكمه عادله لهم.
وانا اطالبك يا فخامه الرئيس محمد مرسي بأن تكّون محاكم ثوريه يكون قضاتها من اعضاء حركة قضاة من اجل مصر لا من قضاه امثال (احمد الزند واضرابه) الذين قضوا ببراءة جميع اعضاء الحكومة السابقة في عهد المخلوع حسني مبارك, وان تحصر جميع الخسائر التي نتجت عن المظاهرات التي قاموا بإشعالها في السنه الماضية واثر ذلك على السياحة والاقتصاد القومي المصري و ان تقوم بتغريمهم مثل ما فعل سيادة رئيس وزراء تركيا رجب طيب أروغان, ذلك لان من أمن العقاب اساء الادب, وأرى ايضا ان يعلن قانون الطوارئ كي يستقر الوضع في البلاد, وكذلك محاكمه اصحاب القنوات الفضائية الذين ينشرون الاكاذيب ويستهزئون بشخصيتكم يا فخامه الرئيس لان الاستهزاء بشخصيتكم هو إساءة الى فخامه رئيس جمهوريه مصر العربية وليس الى شخصكم الكريم وهذا فيه خروج عن القانون ويجب العقاب عليه وكذلك الصحف والمجلات التي تنشر الشائعات والاخبار الكاذبة  فان لم تفعلوا ذلك فسوف يحملكم التاريخ مسؤوليه ذلك
سامي زين العابدين حماد

ليست هناك تعليقات:

تابعني علي التويتر