تعليق على بيان معالي وزير الدفاع المصري
لقد صدر
بيان من الجيش المصري بإعطاء فرصه 48 ساعه للقوى السياسية المختلفة في مصر لكي
تتحاور وتتفق على خطه يتم بموجبها التصالح مع جميع القوى السياسية في مصر لكي تهدأ
الامور وتستطيع الحكومة القيام بأعبائها على خير ما يرام ,
والواضح من المشهد
العام ان معظم القوى السياسية تؤيد ابقاء الرئيس في منصبه لكي يكمل الفترة
القانونية التي تم انتخابه بموجبها ,الا ان ما يطلق عليهم بجبهة الخراب هي التي
اعلنت عدم تحاورها مع الرئيس وهذا يعني ان هذه الجبهة لا تريد الخير لمصر ولا تبحث
عن حلول يتم بموجبها النهوض بالدولة
المصرية وكل همهم الاعتلاء على كرسي الرئاسة ,وانا في نظري ان جميعهم غير
مؤهلين بان يكون احدهم رئيسا لجمهوريه مصر العربية , ذلك لان الرئيس من اهم صفاته
ان يبحث عن الصالح العام للشعب المصري العظيم وان جميعهم كما ترون يبحثون عن
مصالحهم الشخصية ففي جميع الدول الديمقراطية الحديثة حينما يفشل المتسابقون على
كرسي الرئاسة فانهم يعتزلون السياسة كليا, بينما في مصر نجد فاشلي الانتخابات للرئاسة المصرية
جميمهم كونوا احزاب سياسيه واخذوا يعارضون فخامه الرئيس معارضه هدامه وليست بناءه
لكي لا يستطيع الرئيس ان يحقق الوعود التي قطعها على نفسه ,فاخذوا يرتبون المظاهرة
تلو الاخرى حتى انهم كرّهوا الشعب المصري في ايام الجمع والعطلات اضافه الى ان
الكنيسة وللأسف الشديد اخذت تحرض ابناءها على فخامه الرئيس خوفا من كونه ينتمي الى
الاخوان المسلمين وبالتالي فانه سوف يضطهد هم متناسين انهم لا ينالون حقوقهم كامله ولا ينعمون
بالعيش الكريم الا في ظل حاكم مسلم كفخامة الرئيس محمد مرسي لان دين الاسلام يحتم
عليه بمراعاة الأقليات الغير مسلمه في دولته, واحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام
تزخر بذلك . كما ان اعضاء الحزب الوطني المنحل اخذوا يحاربون الرئيس محاربة قوية عن
طريق وسائل الاعلام الخاصة بهم وعن طريق الإيعاز الى العمال والموظفين بالقيام بالإضرابات والاعتصامات وقطع الطرق وافتعال
ازمات الوقود من اجل هذا يا معالي وزير الدفاع في جمهورية مصر العربية اريد منكم
ان تضعوا في حساباتكم هذه المعوقات وان تحافظوا على الشرعية في جمهورية مصر
العربية لأنه لو نجح المعارضون في تنحي فخامه
الرئيس محمد مرسي فان مصر سوف تدخل في فوضي لا نهاية لها , ذلك لأنه لو عين رئيسا
اخر فان المعارضون سوف يقومون بأسقاطه بنفس الطريقة . وانا اقترح عليكم بان
تجتمعوا مع جميع الاحزاب التي قبلت التحاور معكم وتتحاوروا معها وان يكون الحوار
برئاسة فخامة الرئيس محمد مرسي وان تتكون
منهم حكومة وحدة وطنيه تتكون من جميع الاحزاب وتتولى لفتره مؤقته تسيير الاعمال
حتى يتم انتخاب مجلس نواب جديد وبالتالي تكوين حكومة من الأغلبية الفائزة
بالبرلمان, ثم تقومون بإصدار بيان لجميع المتظاهرين بان ينسحبوا من الشوارع وان
تخلى الميادين وذا لم ترضخ الاحزاب المعارضة لهذا النداء وعلى راسهم جبهه الخراب
ان تقوموا بإصدار اوامر بإدخال رؤساء
الأحزاب التي لم تتجاوب وفلول الحزب الوطني السجون وتكوين محاكم ثوريه تقوم
بمحاكمتهم محاكمه عادله وتغرمهم بالخسائر التي سببوها للممتلكات الخاصة والعامة
وكذلك ما نتج عن طريقة معارضتهم من تهرب المستثمرين في مصر وتهرب السياح من
السياحة في مصر وبالتالي تأخر عجله
الاقتصاد القومي المصري وتعرض الاف العاملين بالسياحة الى البطالة وعدم استطاعة
معظمهم الحصول على دخل يقيتهم وعوائلهم
والمتسبب في ذلك هم جبهة الخراب وفلول الحزب الوطني المنحل , وبهذا فأنكم سوف
تقضون على المشكلات القائمة بين الاحزاب السياسية وسوف يسطر لكم التاريخ من الموقف
بحروف من الذهب لأنكم سوف تنقذون البلاد من الوقوع في فوضى وحرب اهليه لا قدر الله
سامي زين
العابدين حماد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق