اعجب من ان يحارب الاسلام من شيوخ الاسلام في مصر الاسلام
اكتب هذه السطور وقلبي يعتصر من الالم وعيني
تزرف بالدمع من ما ال اليه الوضع في جمهوريه مصر العربية , اذ اجد أن شيخ الازهر
الذي يعتبر من اكبر ائمه المسلمين في العالم يقف ضد الاسلام,
اذ في عهد المخلوع حسني مبارك اصدر فتوى بعدم الخروج في المظاهرات ذلك لأنه يعتبر خروج عن الامام وهذا محرم شرعا, هذه الفتوى صدرت منه الى رئيس علماني يكره الدين الاسلامي كرها شنيعا, ويعتبر دكتاتوريا متسلطا على شعبه, في حين انه اصدر فتوى ضد فخامه الرئيس محمد مرسي الرجل الذي يتقي الله ويخشاه, حافظا لكتابه مقيما لصلواته لا يترك الصلاة في جماعه, بينما الرئيس المخلوع كان لا يصلي ويكره الاسلاميين كرها شنيعا.
اذ في عهد المخلوع حسني مبارك اصدر فتوى بعدم الخروج في المظاهرات ذلك لأنه يعتبر خروج عن الامام وهذا محرم شرعا, هذه الفتوى صدرت منه الى رئيس علماني يكره الدين الاسلامي كرها شنيعا, ويعتبر دكتاتوريا متسلطا على شعبه, في حين انه اصدر فتوى ضد فخامه الرئيس محمد مرسي الرجل الذي يتقي الله ويخشاه, حافظا لكتابه مقيما لصلواته لا يترك الصلاة في جماعه, بينما الرئيس المخلوع كان لا يصلي ويكره الاسلاميين كرها شنيعا.
وانما اعجب من ان
الامام الاكبر يشترك في تنفيذ مؤامرة ضد دين الاسلام, اذ راينا كيف وان مجلس الشعب
حينما اتى نوابه معظمهم من التيارات الإسلامية لم يعطه المتآمرون فرصه البقاء
واثبات اخلاصه لوطنه وشعب مصر العظيم, بل تامروا عليه ومن ضمنهم الرئيس الحالي
المؤقت لجمهوريه مصر العربية فحلوا مجلس الشعب وهم لا يملكون سلطه حله لأنه في
القانون الوضعي ان أي سلطه لا يحق لها ان تحل سلطه اخري, وانما كان لها ان تقول ان
قانون الانتخابات الفردي غير دستوري, ولم يحدث في العالم ان حل مجلس نواب عن طريق
محكمه عليا في البلاد, وكان من المفروض ان يتم استفتاء من الشعب على حل مجلس الشعب
اما بالموافقة او الرفض, وقد حاول فخامه الرئيس محمد مرسي ابقاء مجلس الشعب مؤقتا
حتى يتم انتخاب مجلس شعب جديد, ولكن اصرت المحكمة الدستورية على حل مجلس الشعب
وهذا دليل اقدمه الى الشعب المصري العظيم بان القضاء هو الذي اعتدى على القرارات السيادية لفخامة رئيس جمهوريه مصر العربية, ولم
يبتدئ فخامه الرئيس بمعاداة القضاء وانما الذي وقف ضد رئيس الجمهورية القضاء والجيش والداخلية, فكيف يستطيع فخامه رئيس الجمهورية
ان ينفذ برامجه الإنمائية وهو لا يستطيع السيطرة على هذه الوزارات الرئيسية في
البلاد, اذ ان معظم ضباط الشرطة وكذلك ضباط الجيش وبعض رجال القضاء تربوا على كره
التيارات الإسلامية, اذ كانت هذه التيارات من عهد عبد الناصر الى عهد المخلوع
مضطهده ومبعده ومعظمهم كانوا من رواد السجون, حتى ان حركه تمرد وضعت في شعارها سوف
نعيدكم يا اخوان الى السجون.
انظر يا سماحه الامام
الاكبر ويا فضيله رئيس حزب النور والله سوف يكتب لكم التاريخ واحفاد الشعب المصري
العظيم موقفكم هذا في صحائف سوداء من تاريخ مصر, اضافه ماذا تقولون لرب العباد عند
لقائه يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم. ذلك لان فخامه الرئيس
محمد مرسي وعد بتطبيق الشريعة الإسلامية في قوانين مصر.
فاذا كنتم تحتجون
بالحشود التي احتشدت في ميادين مصر ضد فخامه الرئيس محمد مرسي فهؤلاء لا يحتج بهم,
لان فيهم كثيرا من اصحاب الثورة المضادة من فلول الحزب الوطني ومن عمال مصانع رجال
اعمال المخلوع حسني مبارك, والبعض الاخر مضلل من قبل الاعلام المشوه للحقائق الذي
تعود ملكيته لرجال اعمال المخلوع, ذلك لان رجال الدولة العميقة من اعضاء الحزب
الوطني المنحل, وهم الذين قاموا بافتعال ازمات الوقود ورغيف العيش وتنفير
المستثمرين من الاستثمار في مصر, وكذلك تخويف السياح عن طريق حرق مقرات حزب الحرية
والعدالة وحرق المدارس ودار الكتب المصرية, وعدم رجال الشرطة في بسط الامن في
البلاد, وكان أي مواطن يبلغ عن حادثه اعتداء او سرقه للشرطة كان جواب معظمهم (انتم
تريدون مرسي فخلوا مرسي ينفعكم), اضافه الى اعتداء المتظاهرين والتعدي على بعض
النساء في الشوارع والميادين واغتصابهن والشرطة مغيبة عن ذلك.
كل ذلك القصد منه حشد
المواطنين البسطاء وتكريههم في فخامه الرئيس محمد مرسي ويساعد في ذلك (اعلام
المارينز).
اما عبد الفتاح
السيسي فكيف يقابل ربه وهو اقسم امام فخامه الرئيس محمد مرسي بان يكون مخلصا لدينه
ووطنه ورئيسه, فكان من المفروض وبدلا من ان يجمع اناس امثال شيخ الازهر ورئيس الكنيسة
ورئيس حزب النور ومحمد البرادعي ان يستفتي الشعب ببقاء او رحيل فخامه الرئيس محمد
مرسي, ولكن ان بالدنا العربية لا يمكن لها باي حال من الاحوال ان تطبق الديمقراطية
وانما ديدن معظم المسئولين فيها هو الدكتاتورية, فلم يكتفوا بخلع رئيس الجمهورية
بل اصدروا قرارا بقفل جميع القنوات الدينية, كما انهم منعوا نقل المظاهرات المؤيدة
لفخامة الرئيس محمد مرسي, واصدروا قرارات باعتقال بعض الرموز الإخوانية وادخالهم
السجون, في حين ان فخامه الرئيس محمد مرسي كان يطلق سراح أي معتقل سياسي ولو كان
مهاجما لشخصه الكريم.
فيا شعب مصر العظيم
لا تحسبون ان هذه ثوره مكمله لثورة25 يناير, فإنما هي ثوره مضادة وسوف تحكمون
برجال مبارك وبطريقته في الحكم والدليل على ذلك هو ان الرئيس المؤقت لجمهوريه مصر العربية
هو من رجال مبارك, كما انه ورد في بعض الصحف الإسرائيلية بان انقلاب الجيش الذي
حدث في مصر نزع مصر من احضان الاسلامين الى احضان دوله اسرائيل, وسوف تندمون ندما
عظيما على تفريطكم في القيادة الثورية الممثلة في فخامه الرئيس محمد مرسي حيث لا
ينفع الندم ان ذاك. لذا فأنصحكم بالخروج في مظاهرات سلميه في جميع محافظات ومدن
جمهوريه مصر العربية والمطالبة بأعاده فخامه الرئيس محمد مرسي الى كرسي الرئاسة.
حفظ الله مصر واهل
مصر وجعلها الله حصنا منيعا للإسلام والمسلمين وتطبيق الشريعة الإسلامية في ربوعها
سامي زين العابدين حماد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق