كيف تحكم أمريكا – الحلقة (92)
أوردت فيما مضى ما ذكرته لارا دريك عن مشروع الشرق الأوسط الجديد لأثبت للقارئ الكريم أن إسرائيل والصهيونية العالمية يعملون جاهدين على إضعافنا وتقسيمنا وبث روح الفتنة والخلاف فيما بيننا، لأن أمن إسرائيل القومي يحتم عليهم أن يفعلوا ذلك.
ومن هنا ندرك أنه طالما إسرائيل قائمة بين دولنا فإن مؤامراتهم علينا لا تتوقف، وبهذا تصبح إسرائيل في جسم الأمة العربية كالسرطان الذي يريد أن يتمدد في هذا الجسم لكي يقضي عليه قضاء مبرما.
ومن هنا ندرك أنه يتوجب علينا أن نعمل جاهدين على استئصال هذا السرطان الخبيث، وهذا لا يتأتى إلا إذا نبذنا الخلافات التي فيما بيننا وكوّنا قوة موحدة كما أسلفت شرحه في المقالات السابقة، وذلك لأن اليهود وكما استعرضت تاريخهم في عجالة في المقالات السالف ذكرها فإننا لا نأمن جانبهم، ولو عقدنا معهم معاهدات صلح وسلام وأقمنا معهم علاقات سياسية وتجارية، ذلك لأن أنبياءهم –وكما أسلفت في المقالات السابقة- لم يسلموا من أذاهم، إذ قتلوا أربعمائة نبي، وقتلوا يحيى وزكريا وهموا بقتل المسيح عليه السلام، فأنبياءهم الذين يريدون أن يوجهوهم إلى عبادة الله وأن يتبعوا الحق قتلوهم، كذلك أرادوا قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرغم من أنه عاهدهم على أن يكونوا مواطنين مقيمين في مدينتهم يقيمون شعائرهم الدينية بكل حرية، ولم يجبرهم في الدخول في الإسلام وإنما شرط عليهم أن يحاربوا من حاربه وأن يسالموا من سالمه، إلا أنهم نقضوا العهود والمواثيق وأرادوا قتله، بل جمعوا له قبائل العرب من أجل القضاء عليه صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم، فإذا كان هذا ديدنهم طوال تاريخهم فكيف نأمن جانبهم؟
من هنا ندرك مدى خطورة هذا الكيان القائم فيما بيننا، وسأورد فيما يلي شهادات بعض كبار الساسة الأمريكيين ومعاناتهم مع يهود الولايات المتحدة.
يقول السيناتور السابق ديفيد ديوك في مقابلة تلفزيونية أجريت معه على قناة الجزيرة بتاريخ 11/9/1423هـ الموافق 16/11/2002م: (هذه الرغبة اليهودية في السيطرة والهيمنة كانت دائما واضحة في تاريخ اليهود، ويزعمون أن الاخرين هم معادون للسامية، ولكن لا يتحدثون عن عنصريتهم، فالدولة الإسرائيلية هي دولة عنصرية، ولا يسمح لحق المواطنة إلا لمن هو يهودي، ويمنعون الفلسطينيين الذين ولدوا في بلادهم حتى من العودة، إنهم عنصريون، الديانة اليهودية لا تستطيع أن تصبح حاخاما فيها مالم تكن من دم نقي يهودي، لكن الشخص الذي يعتنق اليهودية ونسله غير يهودي لا يسمح لهم بأن يصبحوا حاخامات، هذا هو نوع من النازية، لا تقل راديكالية عن النازية وسياساتهم العنصرية، واليهود أيضا ينشرون الأكاذيب حول العالم ويتهمون الآخرين بحب السيطرة).
وردا على سؤال بأن اليهود يتهمون السيناتور ديفيد ديوك بأنه قال ينبغي على اليهود أن يذهبوا إلى مزبلة التاريخ وأنه يقيم احتفالا في بيته بشكل دائم بذكر ميلاد هتلر فأجاب قائلا: (هذه أكاذيب واضحة والعالم العربي يدرك تماما كيف هذه الأكاذيب تصدر، وهم باتوا يعلمونها جيدا، إنني قد أستغرق أسبوعين بهذا البرنامج لكي أكشف كل هذه الأكاذيب وأتحدث عنها، فإن هناك مثل قديم بولوني يقول: "إن اليهودي دائما يصرخ من الألم في الوقت الذي يكون هو يهاجمك").
وردا على سؤال عن كتابه (صحوتي) الذي أبدى فيه اعجابا كبيرا عن اليهود حيث قال: (في أيامي الأولى كنت معجبا كثيرا باليهود، وكنت أنا ضحية الإعلام الأمريكي، وقرأت كثيرا الكتاب المقدس، وعن داود وجالوت، عندما كبرت بدأت أدرك الحقيقة، حقيقة إسرائيل، وبدأت أفهم الأمور، وعما يفعله اليهود ليس ضد الفلسطييين فقط، بل ضد الأمريكيين واليهود، وأيضا ضد التراث وثقافة كل الشعوب على هذا الكوكب والناس كثير ما في البلدان الأخرى يقارنون إسرائيل بألمانيا النازية، وهذا ليس صحيحا دائما لأن إسرائيل أحيانا أكثر نازية من النازيين، فمثلا كان هتلر يقول عن اليهود إن هؤلاء لا يستحقون أن يكونوا ألمان، ولكن التلمود اليهودي يقول: إن غير اليهودي لا يستحق أن يكون إنسانا أو بشرا، وأنا أشير إلى ما هو موجود في التلمود وفي موسوعة دائرة المعلومات اليهودية، ولتتوضحوا من ذلك يمكنكم أن ترجعوا إلى موقعي في الانترنت لتشاهدوا هذا، وهو موقع بعنوان: www.davdduke.com).
وحينما نستعرض أقوال ديفيد ديوك نجده يقول: (إن كل من يقف ضد اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة يعتبر منبوذا، والكل يظن أننا أحرار في الولايات المتحدة، وأنا أعتبر نفسي من المنشقين في أمريكا، والمنشقين من أمثالي يتعرضون لمضايقات كثيرة، في وقت من الأوقات كنت عرضت لأكثر من 17 تحقيقا جنائيا، فلديهم أكثر من وسيلة لمضايقتك، وفي أوربا الآن يمررون قوانين ضد الكراهية، وربما قوانين ضد "الهرطقة" يسمونها أحيانا، فهي تدعوا إلى محاكمة كل من يتساءل حول ماحصل في فلسطين، أو أي أعمال يهودية أو يتحدث عن المحرقة فهناك الكثير من المؤرخين والعلماء الأوربيين بدؤوا يعيدون النظر ويثيرون الأسئلة حول المحرقة، ويقولون أنها مبالغ فيها، وأن ما فعله اليهود ضد الفلسطينيين من قبل بدأت مثار أسئلة حولها، وهناك أحد أصدقائي "يورجتي دراف" وهو عالم سويسري الذي تحدث عن المحرقة وكتب كتابا موضوعيا اضطر فيه للتعرض للأكاذيب التي ألحقت بالمحرقة وقد حكم عليه بالسجن لمدة سنتين، لأنه كتب كتابا تاريخيا تحدى النظرة اليهودية للتاريخ، والكثير من العرب الذين يدرسون في أوربا الآن يتعرضون لهذه الدعاية السياسية. أنا لست خبيرا في هذا المجال، ولا أعتبر نفسي كذلك ولكن أعتقد أن المحرقة تستخدم كسلاح لزيادة القوة اليهودية والنفوذ اليهودي في العالم، ومهاجمة العرب والشعب الفلسطيني).
ويستطرد ديفيد ديوك قائلا: (إن هذا يؤلمني ويؤرقني، إنك تسمع كل هذه القصص يوميا عن المحرقة، ولكن الآخرين يديرون ظهورهم ويعمون أبصارهم تجاه الحقائق الأخرى، هناك الآلاف من الفلسطينيين يتعرضون للتعذيب من الصعق الكهربائي وما شاكل ذلك، وتعذيب مريع داخل السجون الإسرائيلية، ويجب أن أحيي الشعب الفلسطيني الذي مازال يخرج إلى الشوارع لمقاومة هذا الاحتلال الوحشي، ولا أدري إنني سوف أتعرض للتعذيب بمثل هذه الطريقة، فالانسان يحتاج إلى شجاعة عظيمة لكي يقوم بعمل كهذا ويواجه تبعاته، فإسرائيل ارتكبت الكثير من الجرائم في حق الشعب الفلسطيني على مدى تاريخها، وهذا لو جمعناه وقارناه نسيبيا فإنه لا يقل عن المحرقة ومعاناة الشعب الفلسطيني.
العالم مدين لهذا الشعب، وإن الكثير منهم هاجروا وتركوا بلادهم، ولكن الكثير مازال صامدا، وأنا أبدي اعجابي واحترامي لهم، واشعر شعورا سيئا حقيقة أن حكومة بلادي تأخذ الجانب الإسرائيلي ضدهم).
واستطرد ديفيد ديوك قائلا: (إن إسرائيل هي التي تدير أمريكا لخدمة مصالحها، ومهما كان المنطق الذي استخدمناه فإنه ليس من مصلحتنا دعم دولة صغيرة وعزل كل البلدان العربية الأخرى بوجود الثروة النفطية فيها، وأيضا من ناحية مصالحنا الاستراتيجية من مصلحتنا ألا ندعم إسرائيل، ولكننا ندعم إسرائيل لسبب الخطأ لأن العنصر اليهودي والجالية اليهودية الداعية إلى بسط الهيمنة اليهودية وليس كل اليهود فهم يسيطرون على ا لسياسة الخارجية الأمريكية وعلى الإعلام الأمريكي، وهذا يلحق الضرر بالولايات المتحدة، وفي موقعي على الانترنت هناك مناشدات السيد (ستانليت) وهو رئيس لأكبر جمعية يهودية في أمريكا يعترف يمقابلة مؤخرا أنه يذهب كل أسبوع إلى معسكر يهودي ويعطي قسم الولاء لدولة أجنبية هي إسرائيل، ويدافع عن أمنها، وولاؤه لإسرائيل يفوق ولاءه لأمريكا، وهذا اعتراف من أحد أكبر قادة المنظمات اليهودية في أمريكا، ولو قلت أنا ذلك لاتهموني بأني معاد للسامية، ولكن لو قالها يهودي فلا بأس في ذلك إذن الحقيقة أن اليهود في العالم يعزلون دولتهم، وأيضا يضعون مصالح دولهم بعد مصالح إسرائيل).
وحينما نراه يحلل السيد ديفيد ديوك كيف استطاع الصهاينة أن يسيطروا على مراكز القرار في الولايات المتحدة قائلا: (إن لليهود استراتيجية على أساس الفريق فهم يصلون إلى مراكز صنع القرار في كل بلدان العالم، فكل يهودي يكبر وهو يسمع عن اضطهاد غير اليهود لليهود، والمحرقة وعن تاريخ الاضطهاد الأوربي لليهود، ويكبر مع هذه الكراهية ضد العالم الغربي، وكما ذكرت فهم يعملون سوية كفريق فليست هناك مجموعة أخرى تعمل بكل هذا النشاط والفعالية من أجل مصالحها أكثر من اليهود، ولهذا السبب وصلوا إلى هذا المبنى (الكونجرس) وهوليود مثال واضح على ذلك، فهوليود من حيث الأساس هي مفهوم غير يهودي وتومس أديسون عندما بدأ أول الاستديوهات لم يكن يهوديا، ولكن اليهود على مر السنين استطاعوا التحيز ضد غير اليهود والعاملين في هذا القطاع وحققوا نجاحات واحتلوا مكانهم والمثل العملي على ذلك هو الكيفية التي تتعامل بها هوليود مع الجريمة المنظمة، فكل شخص يرى أن السبب في وراء الجريمة المنظمة هم ايطاليون وما فيا فيصيحون ضدها، ولكن الحقيقة أن أكبرمنظمات الارهاب المنظم في العالم كانوا يهودا، ففي الولايات المتحدة لم يكن (ال كابوني) في الثلاثينيات (بل ماير لاينسكي) الذي مات ودفن في إسرائيل، ونتحدث عن المافيا الروسية ولكن أكبر منظمة إجرامية في العالم ليست بالروسية، بل تدار من قبل يهودي (بيروزسكي) وأكبر مثل على المجرم اليهودي المافيا اليهودية والقادة وزعماء العصابات اليهود، ولكن الإعلام والعلاقات العامة يلومون الايطاليين والآخرين وراء ذلك.
وحينما نواصل كلام السيد ديفيد ديوك عن تأثير اللوبيات اليهودية في الولايات المتحدة ومدى سيطرتها على الإدارات الأمريكية المختلفة نجده في هذه المرة يحلل كيف وأن الشعب الأمريكي دافع الضرائب التي تذهب معظمها على هيئة سلاح وإعانات مالية لدولة إسرائيل ونجده يقول: (إن عددا متزايدا من الأمريكيين واستطلاعات الرأي تبين ذلك، إن الكثير من الأمريكيين بدؤوا يقولون إننا يجب ألا ننحاز إلى طرف دون آخر، والحقيقة أن أمريكا لو لم تنحز إلى طرف لحلت المشكلة، فالشعب الفلسطيني له الحق في بلده وأرضه وحريته، ولكن دعم الاحتلال العسكري للفلسطينيين وحرمانهم من حقوقهم بالتأكيد لهو إحدى أكبر الجرائم التي ارتكبت في المائة عام الماضية، وأمريكا تدعم ارتكاب هذه الجريمة وإن من المحزن ماحدث للفلسطينيين، ومن الأكاذيب التي تنشرها إسرائيل هي أنها دولة ديمقراطية، ويجب على أمريكا أيضا أن تدعمها وتؤيدها، فهم يستخدمون ناسا يحتلون بلدهم فهل يعطوهم الحق في أن يموتوا فهذا احتلال عسكري وحشي وقمعي وليس نظاما ديمقراطيا).
ثم ينتقل بعد ذلك بالكلام عن الحرب الأمريكية العراقية إذ نجده يقول: (لا شك في ذهني أن شارون قال: إنه بعد العراق أمريكا يجب أن تضرب إيران، وكذلك أمثال (ريتشارد بيرل) ومستر (وولفويتس) وآخرون في الإدارة الأمريكية قالوا: إن الحرب ضد الإرهاب يجب أن لا تشمل العراق فحسب وإيران، بل أيضا المملكة العربية السعودية ودول الخليج، فإسرائيل لا تريد فقط أي دولة عربية تملك قوة عسكرية لتضاهيها، ولكن إسرائيل تريد أيضا أن لا يملك العرب المال، وأن يؤخذ منهم وكذلك النفط بحيث لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم وبحيث لا يملكون قوة اقتصادية ضد إسرائيل، وأعتقد أن الدول العربية يجب أن تدرك ذلك، وما لم تتخلص من الاحتلال اليهودي في أوربا وفي أمريكا فإنها سوف تشملهم أيضا، فهم في خطر، وكذلك السعودية ودول الخليج وفي أي مكان آخر، إن الناس الذين يعارضون اليهودي يجب أن يعارضوا اليهود وما يفعلوه في فلسطين).
ثم بعد ذلك ينتقل بالكلام عن حتمية وقوع الحرب الأمريكية للعراق ذلك لأن اللوبي اليهودي يريد ذلك إذ نجده يقول: (إن الحرب الأمريكية ضد العراق آتية لا محالة لن اللوبي اليهودي يريد هذا مهما فعل صدام حسين، فهم عازمون على غزو العراق وقتل المئات بل الآلاف من العراقيين، ومارسنا العقوبات ضد العراق التي قالت عنها الأمم المتحدة إنها قتلت 600 ألف طفل على الأقل، وقد بحث ذلك مع وزيرة الخارجية السابقة (مادلين أولبرايت) التي قالت من شاشات التلفزيون إن موت 600 ألف طفل عراقي أمر يستحق دفع الثمن، من يقول هذا؟ هل من الغرابة لو أن مشاعر العداء ضد أمريكا زادت بهذه الحدة، ففي كل يوم وفي وسائل الإعلام الأمريكية يتخذون سياسات ليست في صالحنا، وأمريكا ستكون أكثرعرضة للخطر داخل وخارج حدودها، ولكن الحقيقة أن دعمنا لهذا البلد إسرائيل قد جر علينا الكثير من الكراهية).
ونجد أن السيد ديفيد ديوك يشرح قائلا بأن اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة يبث دعاية بأن سبب حرب أمريكا للعراق هو أن الولايات المتحدة تريد أن تسيطر على منابع النفط في الشرق الأوسط، وبالأخص العراق ولكن السبب الرئيس هو سيطرة اللوبي اليهود على منابع النفط وإضعاف دول الشرق الأوسط أمام إسرائيل إذ نجد يقول: (أعتقد أن اللوبي الإسرائيل يروج لفكرة أن أمريكا تريد السيطرة على حقول النفط العراقية لأن كل من يملك حقول النفط هذه ويسيطر عليها سوف يحتاج إلى بيعها للولايات المتحدة، إذا ليس من مصلحتنا ولا فرق لدينا ، صدام حسين يبيعنا النفط أو أنه نظام آخر، ولكن الهدف هو أن إسرائيل تريد السيطرة على حقول النفط هذه، وما يريدونه بعد ذلك فعل ما فعلوه بعد غزو لبنان وهو تجفيف هذه الآبار، لكن الولايات المتحدة وأوربا لن تقبل بعودة النفط إلى أيدي الشعب العراقي، المسألة ليست مسألة نفط ولكن هي مسألة إسرائيل وهو الذي يسبب كل هذه الأمور، وهناك مسألة أخرى وهي اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة واتهام العراق بامتلاك أسلحة دمار شامل وأسلحة كيماوية ونووية، وقبل أقل من شهر اضطر مسئول عضو في مجلس الشيوخ أن أمريكا هي التي زودت العراق بأسلحة جرثومية حتى كيماوية والآن اللوبي اليهودي يتحدث ويطالب بالذهاب إلى العراق، ومهاجتمه لامتلاكه أسلحة باعتها الولايات المتحدة للعراق، فالسبب الذي جعلنا ، نبيع هذه الأسلحة للعراق وقتذاك لأن إسرائيل رأت أن إيران هي العدو الأكبر وجعل العراق يحاربها، ولكن العراق أصبح أكثر قوة وغيروا موقفهم، والآن يلاحقون العراق وهو أسلوب فرض السيطرة اليهودية، وسياسة فرق تسد، وهذا أسلوب تمارسه الحضارة الغربية منذ مئات السنين في العالم).
والى اللقاء في الحلقة القادمة
سامي زين العابدين حماد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق