كيف تحكم أمريكا (101)
تكلمنا في الحلقات السابقة عن تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية وكان ذلك في عجالة سريعة كذلك تكلمنا عن أثر اليهود بالأخص اليهود الصهاينة وتأثيرهم على تصريف الأمور في الولايات المتحدة الأمريكية لكي يلم القارئ الكريم بأن الولايات المتحدة طالما وأن اليهود يسطرون عليها سيطرة تامة فلا يمكن أن تكون صديقة للعرب والمسلمين وحتى للأمريكان أنفسهم ، لكي يتصرف المسئولون في العالم العربي والإسلامي تجاه الولايات المتحدة بحذر وعدم الانجرار وراء سياساتها الظالمة
، وآن لنا الآن أن نتكلم عن الأحزاب السياسية في عجالة لكي نختم بها موضوع الحلقات ولكي يلم القارئ الكريم بتاريخ الأحزاب السياسية في الولايات المتحدة ، فالأحزاب السياسية في الولايات المتحدة كما يصفها كل من السيد (ماكس سكيدمور) والسيد (مارشال كارتروانك) كفرق كرة القدم الأمريكية ، ذلك لأنها أجهزة أساساً للكسب وهذا الذي يفرقها عن الأحزاب في دول غرب أوروبا المعنية أساساًَ برفاهية وتمثيل أيدلوجية أو فلسفة سياسية وهذا يؤثر في معظم جوانب النظام السياسي في الولايات المتحدة بما في ذلك التنظيم للحملات ووضع السياسة ، فالأحزاب السياسية أيضاً هي منظمات لتحقيق وصيانة السلطة السياسية لمن يسيطرون عليها ، وفي هذا تأثير كبير على النظام الحزبي ونجد أن كثير ما نلاحظ أن يتوافق الفريقان الأحزاب السياسية الأمريكية ، وفي حالة تعارضها يجب أن يتخلى أحدهما للأخر إذ نجد أن الحملة الانتخابية في عام 1972م تعتبر درساً عملياً في هذه النقطة ، فعندما كان الخيار بين كسب الرئاسة وخسارة سيطرة الحزب ، اختار أقطاب الحزب الديمقراطي الهزيمة ، وهذه القسمة الثنائية هي صميم كثير من المتناقضات الأمريكية في الحياة الحزبية الأمريكية.نشأة نظام الأحزاب السياسية في الولايات المتحدة :-
حينما نرجع إلى تاريخ الأحزاب في الولايات المتحدة نجد أنها مرت بتطورات مثل ما مرت بها المؤسسات السياسية في الولايات المتحدة بطريقة المحاولة والخطأ ، وكان كثير من الأمريكيين يكرهون أن تقوم أحزاب في الولايات المتحدة إذ كانوا يطلقون عليها زمر أو مجموعات واصفينها بالشيء المشين ، وذلك لأن اعتقادهم أن الأمة الجديدة تحتاج إلى الإجماع . وأن الأحزاب ما هي إلا أداة تفرقة وشقاق ولذلك فإن الدستور ونتيجة لذلك الاعتقاد فقد خلا من أي ذكر للأحزاب ، وقد وضع تفاصيل أدوات الحكومة ومؤسساتها حيث تعمل بدون وجود الأحزاب إلا أن التطور السياسي للأحزاب أدى إلى ضغوط معينة على هذه الأساليب الأمر الذي اضطر قانوني الولايات المتحدة أن يجعلوا الدستور يتماشى مع وجود هذه الأحزاب.
إذ نجد أن في أول انتخابات قومية اتجهت الهيئة الانتخابية بالإجماع إلى جورج واشنطن، الزعيم الساحر للجماهير ، الذي كانت مهابته ونفوذه من الضخامة ، بحيث كان فوق النقد ، إذ كان واشنطن كما يصفه الأمريكان (أعظم الرجال الفضلاء وأفضل الرجال العظماء) فظل في المنصب فترتين وبهذا سن سنة اتبعها المشرعون في الولايات المتحدة إذ وصفوا نصاً في الدستور أن أي رئيس لا يمكن له الاستمرار أكثر من ولايتين ، وحينما كان واشنطن رئيساً أشرف على نمو الحزبين الأولين : الفدراليين الذين التفوا حول زعامة (الكسندر هاملتون) ، وأعداء الفيدراليين أو الديمقراطيين الجمهوريين بقيادة توماس جيفرسون ، وكان هذان الحزبان يكونان نفس الانقسام في المصالح التي يوجد اليوم في الأمة الأمريكية.
وكان الحزب الفيدرالي مكوناً من صفوة المحلين الذين كانوا غالباً أكبر سناً من خصوهم وأكثر للمحافظة ، وكانوا يعارضون التوسع في المشاركة الشعبية ، وفي الحكومة محتفظين بحقهم الطبيعي في الحكم.
فالفيدراليون كانوا لا يريدون حاجة كبيرة للتغيير ، أما الديمقراطيين لا الجمهوريين فقد اجتذبوا أتباعا كثيرين بسبب مقترحاتهم الأكثر ديمقراطية ومعارضتهم لنمو ثروة الطبقة الصناعية وكانوا مستعدين للإصلاحات الراديكالية في كل مكان ومرتابين حتى بالدستور واستخداماته المحافظة كما يرونها.
وكسب الفيدراليون الرئاسة في سنة 1796م ، ولكن في سنة 1800م صار الديمقراطيون الجمهوريون من القوة بحيث وضعوا (جيفرسون) في البيت الأبيض ، وبدأ الفيدراليون في الانهيار ، فانسحبوا إلى الولايات الشمالية ، ولم يعدوا إلى كسب السيطرة على المستوى القومي وبعد عشر سنوات أخرى كانوا قد انتهوا فعلاً.
وبفعل مراراتهم حاول البعض منهم في (نيو إنجلند) أن يحرضوا ولاياتهم على الانفصال ، ولكن هذه الأزمة الأولى للاتحاد اكتسحتها السيطرة الديمقراطية / الجمهورية.
وحكم الديمقراطيين/ الجمهوريين الأمة ربع قرن ، ولكن التماسك الداخلي للحزب بدأ يتصدع أثناء هذه السيطرة ، وفي سنة 1824م انشقوا إلى فريقين متحاربين ، تم تنظيمهما في سنة 1828م في حزب ديمقراطي بقيادة أندرو جاكسون ، وحزب جمهوري بزعامة جون كوينس آدمز ، (وفي سنة 1832م ظهر أول حزب ثالث عرف باسم أعداء الماسونية الحزب الثالث الذي ظهر بعد ذلك) وانضم القوميون الجمهوريون مع بعض أنصار جاكسون الساخطين في سنة 1836م ليكونوا حزب (الويج) الذي ظل حتى سنة 1856م الحزب الثاني الكبير ، وتبنى الكثير من الاتجاهات المحافظة للفدراليين ، وكان (الويج) يفتقر إلى زعيم قوي ، وفي النهاية مزقت توترات قضية الرق المتزايدة هذا الحزب.
وكان الديمقراطيين منقسمين أيضاً حول هذه المسألة ، وأخيراً وتقلبوا على ميراثهم الجيفرسوني عندما سيطر الجناح الجنوبي ، واجتذب معظم (الويج) إلى الحرب أيضاً. وأدى الخلاف المحتدم على الرق إلى ولادة الحزب الجمهوري الذي تكون من الديمقراطيين الساخطين في الشمال ،ومن حركة إلغاء الرق، وحزب التراب الحر الصغير ، والتقدميين من (الويج) . وفي سنة 1856م قدم الحزب أول مرشح له للرئاسة ، وفي سنة 1860م وضع أبراهام لنكولن في البيت الأبيض ، وفي حين ترنح الديمقراطيون تحت أول هزيمة من الهزائم الكثيرة التي أنزلوها بأنفسهم.
وبذلك رسمت الخطوط الرئيسية للتنافس الحزبي ، وهيمنة الجمهوريين والديمقراطيين على الحياة السياسية إلى ما تجاوز القرن التالي.
وتركت الحرب الأهلية طابعها على الحزبين وخلقت الكثير من مصاعب سياسية القرن العشرين، واصطدم اتخاذ الديمقراطيين ترث أملاك العبيد بالأفكار والمثل اللبرالية لكل من جيفرسون وجاكسون، وأخيراً انقسمت شخصية الحزب ، فمثل أحد طابعيه الولايات المحافظة في الاتحاد الكونفدرالي القديم ، ومثل الطابع الآخر الشمال الأكثر ليبرالية وحضرية ، وانقسم الجمهوريين أيضاً ، وقد أضفى عليهم دورهم كمنقذي الاتحاد ومحرري العبيد صورة اللبرالية التي لم تنجح تماما مع سجل الجمهوريين في محاباة تجمع السلطات الاقتصادية والسياسية في أيدي الاحتكارات الكبيرة في أواخر القرن التاسع عشر، ولم يكن العمال الحضريون والمزارعون ممثلين في أي من الحزبين . وتمخضت استياءاتهم عن الحركة الشعبية، ونجحت حركة الشعبيين في الاستيلاء على الحزب الديمقراطي نجاحا كبيراً في سنة 1896م ولكنهم جنوا على أنفسهم يترشيح (وليم جنجز بريان) الذي خسر المعركة الرئاسية ثلاث مرات.
وانهار الشعبيون بعد هزيمة بريان الأولى ، وتوارى الديمقراطيين في الظل وصار المحافظون الجنوبيون وسادة الحزب مرة أخرى.
وواصل الجمهوريون تأييد شركائهم في العمل ، وحتى عملية القضاء على الاحتكارات على يد (ثيدور روزفلت) المشورة لم تكن شعبية أو لبرالية وكانت انتخابات سنة 1896م ختام أي مشاركة حماسية للمحرومين في السياسة الأمريكية إلى يومنا هذا.
وقد أدت الانتصارات الساحقة للاتحاد في الحرب الأهلية وما كل ذلك من تقلصات في الحزب إلى كسب الجمهوريين السيطرة الفعلية على السياسة القومية سنة 1856م إلى سنة 1932م.ثم فشل الجمهوريون في إيجاد أي حل للكساد الذين أصابهم باستثناء بعض الحلول التي أدت إلى تنظيم في صفوف الحزب وعادت الأقليات والفقراء إلى الديمقراطيين ، وقد جذبتهم سياسة (فرانلكين روزفلت) ذات الاتجاه القومي اللبرالي إلى مزيد من التدخل الحكومي في الشؤون الاقتصادية والسياسية، وفي مقابل هذا شدد الجمهوريون موقفهم باعتبارهم حزب الأعمال الكبيرة وبطل الفردية القوية ، وما يترتب على ذلك من تقليل دور الحكومة.
وفي عالم متزايد التقصير والاستقلال ، قضى على الآراء السياسية والجمهورية بأن تحتل مكان الأقلية ، ولم يسيطر الجمهوريون على الكونجرس سوى مرتين في سنة 1932م وفي سنة 1980م ، وفي سنة 1977 لم يظفر الحزب إلا باثني عشر منصب حاكم ولاية وخمسة هيئات تشريعية في الولايات. يضاف إلى هذا أن أنصار الحزب الجمهوري تناقصوا باستمرار بحيث هبط عددهم إلى نحو 21% في سنة 1976م ، ولكن في السبعينيات بدأت في الحزب حركة متواصلة لإعادة البناء ظهرت نتائجها في سنة 1980م فاستعاد الحزب الجمهوري الرئاسة مع السيطرة على مجلس الشيوخ ، وتقوية سلطاتهم في الولايات ليصل إلى 23 حاكم من أعضاء الحزب.
وتعكس نهضة وانحدار الحزبين حقيقة مفادها أن هناك اختلاف في البرامج السياسية ، ويحسها الناخبون ويتصرفون على أساسها ولكن الفجوة بين أراء الحزبين تبدو غير ذات بال بالنسبة للكثيرين الأمر الذي يدعو إلى إعادة بناء أساسية للحزبين لكي يعكسا أراء اليمين واليسار، مع أن زعامة الحزبين تختلف أيدلوجيا اختلافا واسعا ، إلا أن المناضلين وشاغلي المناصب في كليهما ينتمون في الغالب للطبقة الاجتماعية العليا.
وزاد من الافتقار إلى الفروق الواضحة بين الحزبين عدم وجود أحزاب ثالثة قوية ، فمنذ الحرب الأهلية لم تحدث إلا أربعة تحديات قومية هامة من جانب أحزاب ثالثة ، ففي سنة 1892م كسب الشعبيون 8.5% من الأصوات ، وحصل ثيودور روزفلت التقدمي على 27.5% في سنة 1912م ، وحصل تقدميو (روبرت لافوليت) على 16.5% في سنة 1924م، وحصل حزب (جورج والاس) الأمريكي المستقل على 13.5% من الأصوات في سنة 1968م ، ولم يعش أي من الأحزاب طويلاً كتنظيمات قومية ، أما على المستوى القومي فقوتها تقاس بدرجة الـتأثير الذي أحرزته على أحد الحزبين الكبيرين أو على كليهما أكثر مما يقاس ذلك بشغل المناصب ، والاختيار بين الحزبين وتشابه المبادئ ،معناه النجاح . كما أنه يعني أيضاً موت الحزب الثالث فلم يقم منذ الحرب الأهلية حزب ثالث له من القوة بمفرده ما يمكنه من التنافس مع الحزبين الكبيرين أو هزيمة أحدهما أما بالنسبة للحزبين الكبيرين ، فقد كان الافتقار إلى مناسبة الحزب الثالث معناه أن التهديد الانتخابي لأي منهم مصدره حزب واحد فقط ، وترشيح شخص مستقل يمثل تحدياً جدياً قد يكون مشكلة المرشحين للرئاسة ، ولكنه لا يؤثر في الأحزاب ككل على نفس النحو.
وانتصار جيمس لونجلي في سنة 1974م كحاكم مستقل لولاية (مين) لم يؤثر في أي من الحزبين . وعملية الامتصاص التدريجي لأعضاء وأهداف أحزاب ثالثة أثمرت أيضاً أحزاباً هامة هي تركيب مختلف من مصالح كثيرة مختلفة.
والحزبان الجمهوري والديمقراطي مثل أي تكوينين مختلطين يسيطرون على قطاع اقتصادي ، ويمكنهما العمل من غير أن يحددوا اختلافاتهما بدقة ،وكثيراً ما يتعاونان معاً ، وهكذا يجد الناخبون أنفسهم أمام سياسات قد لا يكون الفرق بينها إلا في طريقة تغليفها والإعلان عنها.
كانت هذه الحلقات ملخص لكيف تحكم أمريكا ونخلص من تلك المقالات بأن اللوبيات الصهيونية هي التي تحكم الولايات المحتدة وخير مثل لذلك زيارة نتنياهو الأخيرة وإلقاء خطاب له أمام الكونجرس قوبل بحفاوة لا مثيل لها إذ نجد أن خطابه الذي استغرق إلقائه حوالي خمسة وأربعين دقيقة تخللتها 29 وقفة للنواب والشيوخ هللوا له مصفقين ناهيك عن تصفيق العديد جلوساً ، حينما تقارن بين هذه الحفاوة والتي قوبل بها نتنياهو رئيس وزراء دولة إسرائيل بأعظم رؤساء الولايات المتحدة فإنها لا تقارن بشيء ،ومن هنا ندرك أن نواب ومشرعي أمريكا قد وقفوا كل دقيقة ونصف إجلالاً واحتراماً لنتنياهو إذ نجد أن صحيفة (كانس ستي استار) قالت أنه لقي من التصفيق وقوفاً ما لقي لتحسب أن أعضاء الكونجرس استمعوا إليه وقوفاً طوال الوقت ، كما نجد أن صحيفة النيويورك تايم وصفت خطاب نتنياهو بأنه مثل ما يحف الرئيس الأمريكي يوم يقدم عرضه بحال الاتحاد الأمريكي للكونجرس، كما نجد أن احد الناشطين اليهوديين وصفت الحفاوة التي قابلها نتنياهو وخطابه بأنه مقزز ومستفز ، كما أن السيد نبيل شعث قد عقد مقارنة بين الحفاوة التي قوبل بها نتنياهو في الكونجرس والديمقراطية الأمريكية فقال: إن كلمة نتنياهو هي إعلان حرب على الأماني المشروعة للفلسطينيين ، ومؤسف جداً أن لقيت هذا التصفيق الواقف والتهليل ، ومن هنا ندرك أن الإرهاب الصهيوني هو الذي دفع أعضاء الكونجرس أن يقابلوا نتنياهو وخطابه بهذه الطريقة ، لذا وفي هذه الحالة يتوجب علينا أن لا نعتمد على الولايات المتحدة لتكون الوسيط لحل مشكلة فلسطين وخير مثل قائم الآن أمامنا حينما تقدم الرئيس محمود عباس إلى هيئة الأمم المتحدة بطلب انضمام دولة فلسطين بعضوية كاملة إلى هيئة الأمم المتحدة لدولة فلسطين على حدود عام 67 رفضت الولايات المتحدة وطلبت من الرئيس محمود عباس بعدم تقديم هذا الطلب ، كما هددت بقطع المساعدات إلى السلطة الفلسطينية وبهذا فإن الولايات المتحدة تعد شريكاً لدولة إسرائيل في استمرار الاحتلال اليهودي للضفة الغربية وقطاع غزة كما أنها منحازة انحيازاً تاماً إلى دولة إسرائيل لأنها هددت باستخدام الفيتو ضد مشروع هذا القرار في حالة عرضه على مجلس الأمن ، وبهذا فالواجب علينا كدول عربية وإسلامية أن لا نتعاون مع حكومة الولايات المتحدة وأن نمارس ضغوطاً في إعاقة مصالحها في دولنا حتى نتمكن من أن تقف الولايات المتحدة موقفاً مغايراً لهذه المواقف التي تتخذها حيال قضايانا في هيئة الأمم المتحدة وفي هذه المناسبة فإني أحمل مسئولية استمرار الاستيطان في القدس والضفة الغربية للسلطة الفلسطينية وذلك لتعاونها الأمني بين السلطة ودولة إسرائيل ، فقبل هذا التعاون لم تتجرأ دولة إسرائيل ببناء مستوطنات في القدس أو في الضفة الغربية ، ولكن بعد هذا التعاون نجد أن الاستيطان أخذ ينتشر انتشارا كبيرا في كل من الضفة الغربية والقدس ، وحينما نستعرض تاريخ نضال الشعوب التي وقعت تحت الاحتلال ، فإننا لا نجد أي منها أو أي جهة رسمية فيها قد تعاونت مع الاحتلال لضمان أمنه إلا السلطة الفلسطينية ، وكان من الواجب على السلطة قبل أن تتوجه إلى هيئة الأمم لطلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين على حدود 67 أن تتم المصالحة بين فتح وحماس وأن تلغي معاهدة التعاون الأمني بين السلطة الفلسطينية ودولة إسرائيل وأن تفرض السيطرة من قبل السلطة الفلسطينية على قطاع غزة والضفة الغربية وأن تعمل على إدخال جميع الفصائل الفلسطينية وضمها إلى منظمة التحرير الفلسطينية وأن يطرح الموضوع للمناقشة وأخذ وجهات النظر من قبل جميع الفصائل وتقديم مشروع موحد مع وضع بدائل له في حالة فشله.
كما إني ألوم السلطة الفلسطينية بأنها لم تستغل الحكم الصادر من محكمة العدل الدولية بعدم مشروعية المستوطنات في الأراضي المحتلة لعام 67 وطلب إزالة الجدار العنصري الفاصل بين الضفة الغربية كما رأينا كيف وان الولايات المتحدة وقفت ضد انضمام دولة فلسطين كعضو في منظمة اليونسكو بل لم يقف الأمر عند هذا الحد بل إنها قطعت مساهمتها في ميزانية المنظمة , كما أن الرئيس باراك اوباما حين ما قابل الرئيس الفرنسي ساركوزي عاتبه على تصويت فرنسا لصالح انضمام دولة فلسطين لمنظمة اليونسكو وهذا ما يثبت أن حكومة الولايات المتحدة هي حكومة دولة إسرائيل وعلى العرب والمسلمين أن يتجنبوا الولايات المتحدة في حل مشكلة فلسطين وعلى منظمة العالم الإسلامي أن تقوم بعمل صندوق لفلسطين كما ذكرت سابقا في بعض الحلقات لجمع التبرعات من الأفراد والحكومات لصرفها على الفلسطينيين والاستغناء عن معونات أمريكا ودول غرب أوربا , الذين يهددون بين الفينة والأخرى بقطع هذه المساعدات إذا طالب الفلسطينيين بحقوقهم المشروعة لإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس ودولة إسرائيل والذي اقتضم أراضي واسعة من القدس والضفة الغربية ، وفي الختام أوجوا أن يوحد كلمة الفلسطينيين والعرب والمسلمين تجاه هذه القضية التي تعتبر الأهم والأخطر لدى الشعوب الإسلامية والعربية.
وإلى اللقاء في موضوع
الربيع العربي قادم وإلى الربيع الإسلامي ذاهب بإذنه تعالى نسأل الله العلي القدير أن ويفقنا في معالجة هذه المواضيع ويجعل الله فيها الخير للعرب والمسلمين والله ولي التوفيق ...
رؤساء الولايات المتحدة
| 1- جورج واشنطن | (1789 – 1797) |
| 2- جون آدمز | (1797 – 1801) |
| 3- توماس جيفرسون | ( 1801- 1809) |
| 4- جيمس ماديسون | (1809 - 1817) |
| 5- جيمس مونرو | (1817 – 1825) |
| 6- جون كوينز آدمز | (1825 – 1829) |
| 7- أندرو جاكسون | (1829 - 1837 ) |
| 8- مارتن فان بورين | (1837 – 1841) |
| 9- وليم هنري هاريسون | (1841) مات في نصبه ميتة طبيعية |
| 10- جون تايلر | (1841 – 1845) |
| 11- جيمس بولك | (1845 – 1849) |
| 12- زخارس تيلور | (1849 – 1850) مات في نصبه ميتة طبيعية |
| 13- ميلارد فيلمور | (1850 – 1853) |
| 14- فرانكلين بيرس | (1853 – 1857) |
| 15- جيمس بوكانان | (1857 – 1861) |
| 16- أبراهام لنكولن | (1861 – 1965) اغتيل |
| 17 - أندرو جونسون | (1865 – 1869) |
| 18- يوليسيزس جرانت | (1896 – 1877) |
| 19- رذرفورد ب. هايس | (1877 -1881) |
| 20- جيمس أ. جارفيلدر | (1881) اغتيل |
| 21- شستر أ. آرثر | (1881 – 1885) |
| 22- جروفر كليفلند | (1885 – 1889) |
| 23- بنيامين هاريسون | (1889 – 1893) |
| 24 – جروفر كليفند | (1893 – 1897) |
| 25- وليم مكنلي | (1897 – 1901) اغتيل |
| 26 – ثيودور روزفلت | (1901 – 1909) |
| 27 –وليم هـ. تافت | (1909 – 1913) |
| 28- ودرو ويلسن | (1913 – 1921) |
| 29- وارين جـ. هاردنج | (1921 -1923) مات في نصبه ميتة طبيعية |
| 30- كالفن كولوليدج | (1923 – 1929) |
| 31- هربرت س هوفر | (1929 – 1933) |
| 32- فرنكلين د. روزفلت | (1933 – 1945) مات في نصبه ميتة طبيعية |
| 33- هاري س . ترومان | (1945 – 1953) |
| 34 – دوايت د. ايزنهاور | (1953 -1961) |
| 35 – جون ف كنيدي | (1961 – 1963) أغتيل |
| 36 – ليندن ب جونسون | (1963 – 1969) |
| 37 – ريتشارد م. نيكسون | (1969 – 1974) استقال في9 أغسطس 1974م |
| 38- جيرالد ر فورد | (1974 – 1977) عين نائب للرئيس في 1973م |
| 39- جيمي كارتر | (1977 – 1981) |
| 40- رونالد ريجان | (1981 – 1989) |
| 41- جورج دبليو بوش الأب | (1989 – 1994) |
| 42 – بل كلينتون | (1994 – 2002) |
| 43- جورج دبليو بوش الابن | (2002 -2010) |
| 44 – باراك أوباما | (2010- ) |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق