الاثنين، 5 ديسمبر 2011

الربيع العربي قادم الى الربيع الإسلامي هو ذاهب ا/ الحلقة ( 3)


الربيع العربي قادم وإلى الربيع الإسلامي هو ذاهب بإذن الله (3)

عرفنا في الحلقة الماضية كيف أن الإسلام والدولة الإسلامية  قفزا بالحضارة قفزات لم
يشهد لها التاريخ قبل ذلك ، وكان ذلك في العصور الوسطى في حين أن أوربا كانت تغرق في الظلام والجهل ، إذ كان القسم الشمالي منها لم يدخل الحضارة حتى وقت متأخرا جداً وكانت أوربا تعيش نظام الإقطاع ، حيث استطاعت الجماعات الموجودة في تلك الفترة الاستيلاء على الأراضي وتوزيعها دورياً بين أفراد الأسرة، وكان هذا النظام قائماً طيلة فترة الإمبراطورية الرومانية.

وفي خلال الفترة من القرن الخامس وحتى القرن التاسع زادت المخاطر وزاد النهب والسلب، نظراً لضعف الحكومة آنذاك الأمر الذي أضطر الفلاحين في القرى والإقطاعيات الالتجاء إلى النبلاء من أجل حمايتهم ، وهنا نرى أن شكلاً جديداً قد ظهر للملكية الإقطاعية وهو شكل الضيعة ، إذ نجد أن الفلاحين قد فقدوا حريتهم وأصبحوا بمثابة العبيد يعملون في الضيعة ويقومون بزراعة الأراضي التي في قراهم، إضافة إلى عملهم في أرض السيد صاحب الضيعة .
أما في المناطق الأخرى مثل جنوب فرنسا فكان فيها عدد الغزاة قليلاً ، لذا نرى الملكية المفككة والصغيرة، وكان يقوم بزراعتها أصحابها من السكان وبتحليل إمبراطورية شارلمان أصبح أسياد الضيعة هم أنفسهم الرؤساء السياسيين، وبذلك نجد أن نظام استغلال الأرض الزراعية أصبح يدار بواسطة العبيد بدلاً من الأجراء، ولهذا أخذ نظام العبودية يسود في أوربا كما أننا لا نجد نظاماً صناعياً ولا تجارياً، وإذ أتت الحروب والغزوات على هذا النشاط، ، بالإضافة إلى اعتماد الصناعة والزراعة على العبيد في الأيدي العاملة  ومن هنا نرى أن العبودية في العمل هي التي سادت مرحلة العصور الوسطى في أوربا مع ظهور الهجمات العدائية من الغزاة ومن هنا أيضاً ندرك أن نظام الإقطاع الذي هو ساد أوربا قي تلك الفترة.
ونجد أن نظام الإقطاع  في تنظيمه كان تنظيماً هرمياً مع تدرج تنازلي للسلطة المفوضة  ففي قمة الهرم الإقطاعي يأتي الإمبراطور أوالملك الذي  يملك جميع الأراضي في أقاليم الدومونيون  ليحتفظ بماسحات شاسعة لنفسه ، أما الباقي فكان يهبه لكبار النبلاء الذين كانوا يحتفظون بهذه الإقطاعيات شريطة أداء خدمات معينة منصوص عليها ذات صفة عسكرية ومالية ، وهؤلاء بدورهم يلزمون أتباعهم بأداء خدمات متشابهة في نوعها لهم رأساً   وبهذا نجد تسلسلاً من الإقطاع يتدرج حتى ينتهي بأصغر وحدة إقطاعية أو ما يطلق عليه برسم الفارس، وهي لها بدورها صغار الملاك والعبيد.
ومن هنا ندرك أن أوربا كانت تعيش عصر ظلام ، فلا يوجد لديها جامعات ولا مؤسسات علمية ولا قطاع صناعي ولا تجاري، أي أنهم لم يتوصلوا إلى درجة في الحضارة سوى الزراعة التي تعتبر الدرجة الأولى من الحضارة يعني في بداية سلم الحضارة.
وفي نفس الفترة نجد أن الدولة الإسلامية قد  عنيت بالتعليم  فإلى جانب المسجد انتشرت الكتاتيب ودور العلم وبيوت الحكمة والربط والبيمارستانات ، ثم أنشئت المدارس المستقلة عن الجوامع في منتصف القرن الرابع الهجري لتدريس الفقه أو الطب أو القرآن أو الحديث، وأصبح في كل مدرسة مسجد صغير للطلبة بعد أن كانت المساجد هي الأصل الذي تخضع له المدارس، كما أضحى التعليم في كثير من المدارس الكبيرة رسمياً بعد أن كان شعبياً تدعمه الدولة، وحددت مناهجه وطلابه، ولم يعد مقصور على طبقة من الطبقات وإنما صار لعامة الشعب رجالاً ونساء فهو حق للعبد والمملوك والقيم واللقيط وكذلك للإماء، ونتيجة لذلك فإن الثقافة انتشرت بين البوابين والفراشين في المدارس وبين مناولي الكتب . ففي العصر العباسي الثاني تعددت المدارس فكان بعضها أحادية المذهب وهي التي تدرس مذهباً فقهياً واحد كالمذهب الحنفي أو الحنبلي أو الشافعي أو المالكي، والبعض منها ثنائية المذهب وهي المدارس التي تدرس مذهبين ، وكانت هناك مدارس مشتركة بين الحديث الفقه ومدارس تدرس ثلاثة مذاهب  كما عملت دور للقرآن ودور للحديث في وقت واحد لمحو الجهل وبث التعليم في الأواسط المختلفة ،وكما هو معروف لدينا فإن المسلمين كانوا يتدارسون القرآن في المساجد وفي دور خاصة وفي المدارس التي كانت تلحق بها دور القرآن، وكان الحال كذلك بالنسبة للسنة النبوية ، إذ كانت تدرس في المساجد وفي دور مستقلة كدور القراء أو مشتركة بين القرآن والحديث أو بدور ملحقة بالمدارس، هذا بالإضافة إلى تأسيس مؤسسات ثقافية أخرى أنشئت لتجمع بين دراسة القرآن والحديث والفقه.
ونجد نتيجة للتخطيط العباسي للإدارة التعليمية أن أنشأت الجامعات ، وكانت تدرس فيها المذاهب الفقهية الأربعة وقد شرع في بناء أول جامعة ببغداد سنة 625هـ وهي المستنصرية التي تم افتتاحها سنة 631هـ وكانت تدرس الفقه على المذاهب الأربعة  والتفسير وعلوم القرآن ، والحديث ، والطب ، والعربية ، والرياضيات ، ومنافع الحيوان  وحفظ الصحة  وتقويم الأبدان ، وقد حذت حذو بغداد في بناء المدارس الرباعية والجامعات كل من مصر في سنة 641هـ وحلب سنة 737هـ ومكة سنة 814هـ
وبعد تطور المدارسة في الجامعات أضحى المدرسون يعينون بتوقيع أي بمرسوم خليفي أو مرسوم ملكي أو أميري ، أو وزيري وكانت هذه التوقيعات تحتوي على أمور تتعلق بمنصب التدريس وأهمية المدرس، لأنه لا يعين للتدريس إلا من عرف بعلمه وعفته وسداد رأيه وتقواه وخشيته لله وطاعته.
الجامعات الإسلامية وبيوت الحكمة
أقيمت معاهد للترجمة والتأليف وكان منها بيوت الحكمة العامة وبيوت الحكمة الخاصة، ودور العلم والمكتبات الخاصة ومكتبات المساجد وخزائن المراصد الفلكية والربط والمستشفيات والمدارس والجامعات في البلاد الإسلامية كافة ، ولم تكن جميع هذه المعاهد للترجمة فقط  بل كانت أيضاً تتخذ كأماكن للتأليف والمطالعة والاستنساخ والتوريق بالإضافة إلى خزن الكتب المترجمة والمصنفة والمصورات الجغرافية والفلكية والخطوط المختلفة.
ويوجد نوعان من بيوت الحكمة هي بيوت الحكمة العامة ، وهذه تعني خزائن الكتب التي أسسها الخلفاء، أما النوع الآخر فهي بيوت الحكمة الخاصة وتعني خزائن الكتب التي أنشأها العلماء والأدباء والأعيان في دورهم ، وكان الناس يستعيرون منها الكتب ومن أشهر بيوت الحكمة العامة:
أولاً بيت الحكمة البغدادي :
أنشأه الرشيد وكان عبارة عن بنايه كبيرة تضم عدد من القاعات والحجرات الواسعة موزعة في أقسام الدار، وكانت تضم عدداً من خزائن الكتب تحتوي كل خزانة منها على مجموعة من الأسفار العلمية الخاصة ،وكانت تنسب في الغالب إلى مؤسسها كخزانة الرشيد وخزانة المأمون، وقد اقترن بيت الحكمة البغدادي بذكر كثير من الأعلام المشهورين كالرشيد والبرامكة  والأمين ، والمأمون والمتوكل هذا بالإضافة إلى عدد كبير من العلماء والخزان والموظفين ، وكان يدار بواسطة مديرين وأمناء على الترجمة  بالإضافة إلى كتاب مهرة وعلماء ونساخ وخزان ومجلدين من مختلف الأديان والأجناس والمذاهب والثقافات بالإضافة إلى الوراقين.
ثانياً : بيت الحكمة التونسي:
وقد أنشأه الأمير إبراهيم الثاني تاسع أمراء الأغالبة بتونس ، كما وأنشأ مدينة رقادة قرب القيروان سنة 264هـ إذ كان ينزل فيها أمراء بني الأغلب من قبل بني العباس وقد أنشأ إبراهيم بيت الحكمة برقادة على غرار بيت الحكمة ببغداد في الاسم وتنظيمه الإداري، ولقد اعتمد بيت الحكمة التونسي على علماء من بغداد بالإضافة إلى أن الأمير جلب له العلماء والكتاب من العراق والشام ومصرفي الوقت الذي كانت العلوم قد اصطبغت بالصبغة العربية في جميع أنحاء العالم العربي، وقد أحتوى  بيت الحكمة التونسي على كثير مما ترجم وصنف ببغداد من كتب في الفلسفة والمطلق والجغرافيا والفلك والطب والهندسة والحساب والنبات ، وكان مؤسسه يرسل في كل عام إلى بغداد مرة أو مرتين سفارة لتجديد ولائه للخليفة  العباسي ولاجتلاب نفائس الكتب مما صنف وترجم في بغداد بالإضافة إلى استقدام علماء متخصصين في سائر العلوم من العراق ومصر وكان التنظيم الإداري لبيت الحكمة التونسي يشبه مثيله في العراق وكان له صاحب يطلق عليه صاحب بيت الحكمة كما كان الحال ببغداد . وقد اهتم خلف إبراهيم من أبنائه كعبد الله الثاني  وزيادة الله الثالث بتنشيط بيت الحكمة واستقدامو له العلماء من بغداد و الفسطاط ومن  بلاد اليونان، وعندما انقرضت دولة بن الأغلب واستولى عبيد الله بن المهدي عليها طمس معالم رقادة وبيت الحكمة بعد ازدهار دام أربعين سنة.
ثالثاً : دار الحكمة بالقاهرة:
نجد أن الفاطميين أنشئوا في قصورهم بالقاهرة خزائن عديدة تحتوي على كثير من الكتب الإسلامية أو المترجمة ، والتي الفت في كثير من العلوم العربية والعلوم الإسلامية والعلوم القديمة ، إذ احتوت خزانة العزيز الفاطمي على كثير من المؤلفات العراقية حتى بلغت عدد الخزائن التي بالقصر أربعين خزانة من جملتها خزانة فيها ثمانية عشر ألف كتاب في العلوم القديمة.
وقد أنشأ الحاكم بأمر الله دار الحكمة في مصر سنة 396هـ وكان يطلق عليها            (دار العلم) وعلى ما يبدو أن تسميتها بدار الحكمة  هو مضاهاة لما سميت به مثيلتها في بغداد والأخرى في تونس ، وكانت عبارة عن مكتبة عامة يقصدها الناس للقراءة والانتساخ والدراسة والمناظرة و كان يعمل فيها من يشتغل بالطب والمنطق والتنجيم واللغة، وخصص لها كثير من العلماء والقوام والفراشين ، كما حملت إليها الكتب من خزائن القصور الفاطمية من سائر العلوم والآداب والخطوط المنسوبة، كما زودت بما يكفيها من الحبر والمحابر والأقلام والورق ، كما أوقفت عليها الوقوف، وقد استمرت حتى سنة 516هـ ، وكان سبب إقفالها هو أن بعض المذاهب العراقية قد تسللت إليها كمذهب أبي الحسن الأشعري ، وفلسفة الحلاج فافتتن بعض الناس في دينهم وكان أقفالها على يد الأفضل بن أمير الجيوش ، وقد أعيد فتحها على أسس جديدة في سنة 517هـ في مكان مغاير لمكانها الأول سنة 517هـ وظلت عامرة إلى أن زالت الدولة الفاطمية سنة 567هـ وحينما نرجع إلى خزائن الكتب الخاصة نجد أهمها (أ) خزانة الحكمة الخاصة بعلي بن يحيى المنجم (ب) خزانة الحكمة الخاصة بالفتح بن خاقان وكانت هاتان الخزانتان  تعمران بنفائس الكتب ويقصدها العلماء والمفكرون للدراسة والبحث.
كما أنشئت كثير من المكتبات العلمية التي كان يطلق عليها بدور العلم ، وهذه ألحقت بالجامعات والمدارس، من أجل تسهيل المطالعة والبحث بالانتساخ وتيسيرهما للراغبين في العلم ، وخاصة لغير القادرين منهم على اقتناء الكتب لغلائها وندرتها في تلك الأيام  فكانت هذه المكتبات بمثابة معاهد عامة للدراسة والانتساخ والـتأليف إذ كانت جزءاً من دور العلم وكان منها دار من الكتب في البصرة ودار علم الشريف الرضي ببغداد كما كانت توجد دار كتب في الكرخ حيث سميت بدار علم الكرخ ، وتوجد دار أخرى في بغداد أنشأها أبو الحسن محمد بن هلال الصابي وأطلق عليها (خزانة غرس النعمة الصابي) كما توجد دار علم المارستانية ببغداد أنشأها أبو بكر عبيد الله بن علي التميمي البكري المتوفي سنة 599هـ وهو من ذرية أبي بكر الصديق ، وقد بناها في درب الشاكرية ببغداد وجعل فيها خزانة كتب وقفها على طلاب العلم ، كما كانت إلى جانب دور الحكمة ودور العلم خزائن الكتب في الجامعات التي ذخرت  بالمؤلفات المصنفة أوالمنقولة باعتبارها من أهم مستلزمات الدارسة العالية .

ومن أهم هذه الخزائن ببغداد:-
خزانة مدرسة أبي حنيفة ، وقد أنشئت سنة 459هـ وخصصت لها كتب كثيرة أوقفت عليها وكانت تحتوي على كثير من كتب الجاحظ ، وأوقف ابن جزلة الطبيب كتبه فيها.
2-  خزانة المدرسة النظامية وقد فتحت في عام 459هـ ونقل إليها الناصر لدين الله ألوفاً من كتب التفسير التي لا يوجد مثلها بالإضافة إلى ما جمعه فيها نظام الملك من كتب.
3- خزانة المدرسة التيسيرية ، وكانت جامعة تدرس المذاهب الأربعة أنشأتها زوجة المعتصم وأم ولده محمد أبي نصر ، وكانت كتبها لا تعار إلا برهن نظراً لقيمتها.
4- خزانة المستنصرية التي افتتحت سنة 631هـ  والتي كانت مرجعاً لطلاب المستنصرية ومدرسيها وشيوخها بالإضافة إلى أنها كانت عامة لطلاب العلم والعلماء خارج المستنصرية.
وكانت الجامعات الأخرى في بقية البلاد العربية لها مراكز على غرار المستنصرية ببغداد إذ كانت بها خزائن الكتب وسأذكر أسماء الجامعات  رباعية المذاهب والتي كانت تدرس العلوم أسوة بالمستنصرية التي كانت قدوة فأتبعتها الجامعات الأخرى فحذت حذوها:
(1) المدرسة الصالحية بمصر ، وهي أولى المدارس التي أنشئت بعد المستنصرية أنشأها الملك الصالح نجم الدين أيوب بالقاهرة سنة 641هـ كما أوقف لها أوقاف عديدة.
(2) المدرسة الظاهرية بمصر ، وأسسها الملك الظاهر بيبرس بالقاهرة سنة 662هـ وقسمها إلى أربعة أدوار اثنان منها  للحنفية والشافعية ، وواحدة للقراءات السبع والأخرى للحديث وخصها بخزانة تشتمل على أمهات الكتب في سائر العلوم ، وكانت من أجمل مدارس القاهرة.
(3) المدرسة المنصورية والقبة المنصورية بمصر، أسسها الملك المنصور بن قلاوون الألفي سنة683هـ وكانت تدرس فيها المذاهب الأربعة إلى جانب دراسة الطب وسائر العلوم الأخرى وأوقف عليها وعلى القبة وقوفاً عظيمة وجعل في القبة خزانة بها نفائس الكتب في جميع أنواع العلوم.
(4) المدرسة الصلاحية بحلب ، بناها الأمير صلاح الدين يوسف بن الأسعد الدودار وجعلها على المذاهب الأربعة.
ونتيجة للتخطيط العباسي ازدهرت العلوم في جميع فروعها ونبغ فيها علماء صنفوا مؤلفات كثيرة خرجت على هيئة موسوعات علمية ضخمة ، ولو أردنا أن نتتبع ذلك في جميع العلوم لما كفاني أن أغطيها في مؤلف مستقل ولكن رأيت أن نمر عليها في عجالة قصيرة كي نلم ببعض جوانب الموضوع وحتى ندرك مدى نجاح التخطيط العباسي للقطاع التعليمي ومدى أثره على الإنسانية جمعاء ، وليس على الإسلام والمسلمين فقط ونتيجة لذلك فقد نبغ كثير من العلماء في مختلف التخصصات ولولا الإسلام لما استطاعت البشرية لتصل إلى ما وصلت إليه من حضارة وتطور ورقي وتقدم إطلاقاً ، فالإسلام هو السبب الرئيسي في تطور العلم وتقدمه في جميع أنحاء العالم لأن الإسلام يأمرنا بالعلم وأول سورة أنزلت في القرآن تحثنا على العلم إذ يقول الله تعالى :(اقرأ باسم ربك الذي خلق(1) خلق الإنسان من علق (2)) العلق .
فالبشرية لم تعرف أن الإنسان خلق من علق إلا في وقت قريب بعد تحليل الحيوان المنوي للرجل ووجدوا فيه ملايين من العلق الصغير التي تلقح البويضة ثم يخرج منها الإنسان  والإسلام حث على طلب العلم حتى لو كان بعيداً لقول رسول الله صلى الله عليه (أطلبوا العلم ولو في الصين).
ونتيجة لذلك فإن الدولة العباسية شجعت العلماء وأغدقت عليهم العطايا من أجل تشجيعهم على التجربة والبحث ليتمكنوا من عمل أبحاث عملية وتراجم في جميع التخصصات.
من هنا نجد أن الدولة الإسلامية قد نبغ فيها كثير من العلماء الذين أثروا تأثيراً كثبراً على النهضة في أوربا.

ليست هناك تعليقات:

تابعني علي التويتر